
نتنفس في صحافتنا السعودية اليوم عبق أنفاس جميلة من الحرية في التعبير، ولكن لا يزال الحلم أكثر اتساعا مما وصلنا إليه! ولعل مقولة مثقفنا الكبير عبد الله عبد الجبار -التي أطلقها في الستينات من القرن الماضي- لا تزال سارية المفعول، فصحافتنا ليست بصحافة خبر وليست أيضا صحافة رأي ! وأتساءل: كيف للصحفي أن يوثق معلوماته إذا غلّقت من دونه أبواب البحث والتقصي ؟! وكيف يمكن لمسيرة إصلاح وتطور أن تتحرك قدما دون آلية نقدية تقيل العاثر وتقوّم المخطئ؟! وكيف يمكن أن تصبح الصحافة سلطة رابعة دون فتح أبواب حرية التعبير وإشراع الأبواب لصناعة الخبر أمام الصحفيين ؟!
من السهل جدا في عالمنا العربي السعيد إخراس قلم أو إلجام صوت، وجاهزية التهم القائمة على قراءة الضمائر والقلوب قادرة على رمي قلم شريف في أتون الإقصاء ومصادرة الرأي . بل من السهل جدا اغتيال صحفي لا يجد طرحه قبولا، ولعل الصحفي الذي يعيش في منطقة متأججة كلبنان على سبيل المثال يحمل روحه على كفه وعلى كف انتمائه السياسي، كما يعيش كثير من الصحفيين في نواحي عديدة من العالم العربي على مرمى من الرصاص، وعلى قاب قوسين أو أدنى من النفي أو السجن .
وختاما ألا يحق لنا اليوم التساؤل عن دور هيئة الصحفيين في مشهدنا السعودي، وما هي حقيقة الخدمات التي تقدمها للعاملين والعاملات في هذا المجال ؟! ولماذا لم نسمع لها صوتا صاخبا إلا في الدفاع عن المهنة والعاملات فيها من سطوة إشاعة إلكترونية كان الأولى تجاهلها بدلا من إلباسها ثوبا أكبر من حجمها؟!








said:

said:

said:

said:

said:



said:

said:


.gif)
.gif)

اختى العزيزة الفاضلة دوما نور
حرية الصحافة فى الدول العربية نوعين
نوع بلسان الحكومات والنوع الثانى صحافة
صفراء أى المعارضة لا يهما سوى الأرصدة
فى البنوك ونادر جدا إذا وجدتى شىء شاز
فى بعض الصحف ووسائل الاعلام عن هذين
النوعين نحتاج لقضاء أولا عادل حتى تتمكن
الصحافة بأن يكون لها مصداقية ولا تهاب من
السلطة موضوع شيق ويطول الحديث فيه
كتير مع خالص تحياتى ووافر تقديرى واحترامى
عماد